السيد ابراهيم الموسوي الزنجانى النجفي

29

عقائد الإمامية الإثني عشرية

عين الذات واي منها زائد على الذات فغاية ما يجد العقل طريقا إلى كما له المطلق هو سلب النقائض عنه سبحانه فيعبر عن سلب نقص الجهل بالعلم وعن سلب العجز بالقدرة وعن سلب منقصة عدم منشئية الأثر بالحياة إلى غير ذلك ، هذا ولكن نحن نذكر هذه الصفات تبعا للقوم في الجملة . الحياة هي المبدئية لظهور الأثر وبعد فرض كون الذات هو الكمال المطلق فمن جزئيات كماله استناد ما سواه إليه تعالى حدوثا وبقاء فهو تعالى حي . وتعم ما قاله الفيض الكاشاني ( ره ) بالفارسية في هذا المقام اى جود تو سرمايهء وسود همه كس * وى ظل وجود تو وجود همه كس كر فيض تو يك لحظه بعالم نرسد * معلوم شود بود ونبود همه كس العلم مناط العلم هو الإحاطة وموجب الجهل الغيبة فكل من كان أكثر إحاطة فهو اعلم به وبعد أن فرضنا أنه تعالى هو المحيط بما سواه من حيث ذواتها ووجودها وصفاتها وافعالها إحاطة واقعية فهو عالم . القدرة فهي الاستيلاء على طرفي الشيء وجودا وعدما حدوثا وبقاء ومع فرض كون الذات مسلوبا عنه جميع النقائص فهو قادر إذ لو لم يكن أحد طرفي الشيء تحت استيلائه فهو ناقص والمفروض نفى النقص عنه تعالى بالمرة . وبذلك نثبت عموم قدرته لكل شيء إذ مع عدم العموم يلزم النقص في الجملة وقد مر نفيه بالمرة وعدم القدرة لعدم قابلية المحل لا ينافي عموم القدرة لكل ما يقبلها لأن من شرط عموم القدرة قابلية المحل عند العقلاء . العدل الظلم هو التعدي ووضع الشيء في غير موضعه الّذي يليق به وهذا نقص